كيف التعامل مع المراة بالحب بلا حدود حب لم يعشه احد بالوجود | الحياة الزوجية

كيف التعامل مع المراة بالحب بلا حدود حب لم يعشه احد بالوجود

كيف التعامل مع المراة بالحب بلا حدود حب لم يعشه احد بالوجود 

 التعامل مع المرأه 
هــو حب + حنان + وفاء + عطاء =(( حب بلا حدود، حب لم يعشه احد بالوجود ))
لكن اصعب مافي هذه المعادله هو ان تكون نابعه من قلب صادق،
فالذي يغلف جميع ما سبق هو الصدق، وان لاتكون كذبا او مشاعر مزيفه
لنحلل المعادله السابقه،(الحب الصادق )
كيف التعامل مع المراة بالحب بلا حدود حب لم يعشه احد بالوجود
والمرأه دونه كالورده دون ماء، تذبل وتصبح اثرا للجمال
ونبعا رقراقا قد جف........الحب هو الذي يجعل
الاشياء جميله، ويجعلها روحا ومعنى واحساسا ونظره جديده للحياة،
ويجعل للانسان هدفا يسعى الى تحقيقه (الحنان)
ومن غير الحنان تعيش المرأه تائهه، لاتعرف الى من تلجأ بعد والديها
لتواجه مصاعب الحياه
رومانسية المرأه تجعلها اكثر احتياجا للحنان، رغم انها تعتبر مصدر الحنان
لكن اذا لم تشعر ان الرجل يبادلها نفس المشاعر، لن تستطيع ان
تعطي كل ما بداخلها لتسعده وتسعد من حولها (الوفاء)
والوفاء هو دافع المرأه للإبداع، وهنا يأتي معه (الأمان)
فعندما تشعر المرأه بالوفاء والأمان تبدع في عملها وبيتها
لإرضاء زوجها وحبيب قلبها، وتكون ورده متفتحه وآيه من الجمال

واخيرا،،( العطاء)

ولا اقصد هنا العطاء المادي، بل عطاء الاحاسيس والمشاعر، عطاء الروح للروح
وهو ان تشعر المرأه بأن قلب زوجها وعينه هو ملاذها الاول والاخير ونبع الامل لها
لأنها ستجد فيهما كل ما تحتاجه من تشجيع وارضاء لغرورها وتشعر بالدفء بقربه
هل يوجد أسهل من هذه المعادله ؟؟؟
-الجواب لكم- لكن بعد تطبيقها ستجدون المرأه فعلا ورده تفوح عبيرا وأملا وسعاده
لكل من حولها وان السعاده يجب أن تنبع من الداخل الى الخارج، واقصد هنا بالسعاده
الحقيقيه وليست الابتسامات الكاذبه التى نخبئ فيها جروحنا وهمومنا
هنا فقط ستجدون صدق مقولة
(( وراء كل رجل عظيم امرأه ))

التعامل مع المرأه هــو حب + حنان + وفاء + عطاء =(( حب بلا حدود، حب لم يعشه احد بالوجود )) لكن اصعب مافي هذه المعادله هو ان تكون نابعه من قلب صادق، فالذي يغلف جميع ما سبق هو الصدق، وان لاتكون كذبا او مشاعر مزيفه لنحلل المعادله السابقه،(الحب الصادق )

إرسال تعليق

[facebook][blogger]

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.